الجلوس أمام الكمبيوتر وآثاره السلبية
الجلوس أمام الكمبيوتر وآثاره السلبية
بالرغم من أن هناك العديد من المهام والأمور المهمة التي ينجزها الإنسان من خلال تواجده أمام شاشة الكمبيوتر إلا أن هناك العديد من الأضرار والآثار السلبية التي يخلفها الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر
الجلوس فترات طويلة أمام الكمبيوتر يؤدى إلى العديد من المشاكل الطبية والنفسية ومن بين هذه المشاكل
- الإبصار حيث أن الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر يؤثر على الإبصار بكل تأكيد
- الفقرات العنقية حيث أن هذه المنطقة وما يتصل بها من فقرات الرقبة تتأثر كثيراً بالجلوس وعدم الحركة
- كما قد يؤدي الجلوس طويلاً أمام شاشات الكمبيوتر إلى الإجهاد الذهني وما يتبعه من الصداع وآلامه المزمنة
- كما أنه قد يحدث نوبات من الصداع النصفي ونوبات أخرى من اختلال كهرباء المخ والمعروف باسم الصرع
- كما قد يؤثر الجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة على الحالة النفسية للإنسان حيث أنه يقضي معظم وقته أمامه مما ينتج عنه صديق غير بشري للإنسان مما قد يؤدي إلى اضطرابات في علاقاته بمن حوله والتي ينتج عنه الحالة المنتشرة الآن بصورة كبيرة وهي إدمان الإنترنت
ويعلق أحد أساتذة الطب النفسي قائلاً : “من المؤكد هناك مشاكل كثيرة جداً جسمانية مؤلمة ومترتب عليها مشاكل نفسية ناتجة عن الجلوس فترات طويلة أمام الكمبيوتر ، ولكن علينا أن نفرق جيداً بين من يجلس أمام الكمبيوتر بسبب أسلوب شغله الذي يحتاج إلى هذا ، وبين من يجلس لمجرد الترفية ، وبين من يجلس لأنها الوسيلة الوحيدة المتاحة له كنشاط يستطيع فعله في المكان الذي يسكن فيه
فإذا كان يستخدم الكمبيوتر لأن عمله يحتاج إلى هذا فلا نستطيع أن نقول عليه مدمن للإنترنت أو الكمبيوتر ولكن هو يؤدى عمله وخلاف هذا العمل هو يقوم بالأنشطة الاجتماعية المختلفة ويقوم بالتواصل مع الآخرين في حدود استطاعته
أما إذا كان للترفية فمن المؤكد أن هذا يؤثر على دراسته أو عمله على حسب مرحلته العمرية
وإذا كان يجلس أمام الكمبيوتر لعدم وجود أي أنشطة اجتماعية أخرى في البلد الذي يسكن فيه فهذه مشكلة كبيرة جداً ولا تحتاج إلى علاج الشخص نفسه فقط ولكن يحتاج إلى علاج المجتمع ككل
ومن الدول الأكثر تأثراً بظاهرة إدمان الإنترنت دول الخليج العربي حيث أنها أكثر الدول التي لا يوجد بها أساليب أخرى أو أنشطة اجتماعية يشارك من خلالها الشباب فلا يجدون أمامهم سوى الإنترنت والكمبيوتر لقضاء معظم أوقاتهم أمامه كما أنهم يطلقون عليه اسم “شريان الحياة” فهم يعتبرونه بمثابة الشريان الذي يعطيهم الحياة
كما أن هذه المشكلة ربما تكون موجودة في بعض المحافظات المصرية التي تعاني من المشكلة ذاتها وهي عدم وجود أنشطة اجتماعية تجذب الشباب
ومن الطبيعي جداً أن يوجد لدى هؤلاء الشباب خلل تام في التواصل الاجتماعي نتيجة أنهم وجدوا تسليتهم ومتعتهم في الإنترنت وألعاب الكمبيوتر التي يريدونها فعلينا تغيير مجتمعاتنا والعمل على إنشاء أنشطة اجتماعية يشارك فيها الشباب بالفعل وليست كأنشطة موجودة وليس بها أي نوع من أنواع جذب الطرف الآخر لها
المصدر: منقول للامانة من معلومة اونلاين
.jpg)








