غرائب وعجائب

تبرڭيڭ

معلومة تهمك

جمالك سيدتى

    قصة قصيرة : و تستمر المعاناة ..

    قصة قصيرة : و تستمر المعاناة ..


    الكاتب: ذ.مصطفى

    خرجت من المنزل تحمل في يدها معطفها الوردي و سيجارة و ولاعه تنزل في هدوء تام و راحة ليس لها متيل تتجول في افخر الشوارع تتمشى بنشوة و اهتزاز رزين للاردااف تبحث عن الزبون المناسب من سوف يغازلها بكلمات تنفتح لها القلوب و يعطي الثمن المطلوب لكي تنضر في ما حولها من شباب و كم من واحد يراودها من اجل الركوب معه و لكنها لازالت تنقب عن من تجد فيه ما يجدبها نحوه انها لازالت تبحث و لكنها لم تجد اي احد لحد الان ربما ما يشجعها ان الوقت لازال في متناولها او انها في بداية يوم عملها لكي تقف في الاخير سيارة فاخرة و صاحبها يحمل سيجارا كوبيا بهيض الثمنو في يده ساعة لا يلبسها الا رجال الاعمال مضهره جذاب و فيه المطلوب من المال انها تلتفت له و البسمة تملئ سفتيها و تقول اليوم سوف احقق دخلا جيدا فتركب معه داخل السيارة دون تردد و تسافر معه في مغامراتها الليليه و تفتح كل ما عندها له و تملك نفسها له دون اي تردد او مقاومه فياخذ منها ما يريده و ما كان يحتاجه فيرعيدها الى المكان اللذي صعدت منه و ينضر فيها نضرة احتقاار و ازدراء ربما لم يقدر ضروفها او انه لم يحس بيها و هي تهين نفسها من اجل ان يطفئ لذته فيها ربما لم يرى فيها الا الة لاطفاء ملذاته ربما لم يعرف انها فقيرة ربما لم يعرف انها مسؤولة عن عائلة ربما لم يحترم حتى انسانيتها فقد اطفئ لذته و تركها تعود الى ما هو يليق بها و تعود لمزاولة عملها من جديد و تتاجر بشرفها من اجل ان تؤمن لوالديها قطعة خبز و تغطي مصاريف ادويتهم انها تضحي بسعادتها من اجل الاخرين انها تبيع اغلى شيء عندها من اجل ان يعيش والدها و امها و اخوها الصغير في كرامة و ان لا يحتاج لشيء ما و ان توفر له كل شيء و تستمر المعاناة و تستمر الحياة …

    بقلم: الفيلسوف الشغبي

    امرأة تتحدى الله..هل تصدقون كيف كانت نهايتها

    امرأة تتحدى الله..هل تصدقون كيف كانت نهايتها
    هذه القصه حقيقية و وقعت احداثها في إحدى الدول العربية

    كانت فتاة متبرجة ومظهرة لمفاتنها بصورة لافتة للنظر

    وركبت هذه الفتاة في سيارة للأجرة، ولفت مشهد تلك الفتاة سائق السيارة، فتكلم معها بصورة مهذبة بأن تتق الله في لبسها وأن تستر على نفسها

    فماذا تعتقدون كان ردها، لقد ردت عليه بهذه العبارة

    خذ الجوال (الهاتف المحمول) وكلم ربك ليحجز لي مكان في جهنم ومكان لك في الجنه

    وكان رد الله سريعاً واستجابته فورية، فقبض روحها وتوفيت على هذه الحاله، وتجمدت في مكانها، وعندما أخرجت من ثلاجة مستشفى الشفاء ظهرت بلون أسود قاتم والعياذ بالله

    حتى أن الجوال لم يستطيعوا اخراجه من يدها ليدفن معها ليكون شاهداً عليها يوم القيامة

    يا سبحان الله

    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكليمات الاسلامي  

    زوجة مغربية تخون زوجها في الصباح التالي لعرسهما و السبب !!!

    زوجة مغربية تخون زوجها في الصباح التالي لعرسهما و السبب


    إتفق زوجان في الصباح التالي لعرسهما ان لا 

    يفتحا الباب لاي زائر كان

    وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب ونظر كل 

    من الزوجين لبعضهما نظره

    تصميم لتنفيذ الإتفاق ولم يفتحا الباب

    لم يمض إلا قليل حتى جاء اهل الزوجه يطرقون الباب فنظر الزوج الى زوجته

    فإذا بها تذرف الدموع وتقول والله لا يهون علي وقوف أبواي أمام الباب ولا أفتح

    لهما سكت الزوج و أحس أن زوجته خانت الإتفاق الذي كان بينهما.. أسرها في نفسه 


    وفتحت لأبويها الباب

    مضت السنين وقد رزقوا بأربع أولاد وكانت خامستهم طفله فرح بها الاب فرحا

    شديداً وذبح الذبائح فسأله الناس متعجبين فرحه الذي غلب فرحته بأولاده الذكور..

    فأجاب ببساطه : هذه التي ستفتح لي الباب


    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكليمات الاسلامي 

    تقدّم شاب لطلب زواج بفتاة جميلة فسأله والدها سؤالا واحدا و لكن ؟؟؟

    تقدّم شاب لطلب زواج بفتاة جميلة فسأله والدها سؤالا واحدا و لكن ؟؟؟

    تقدّم شاب لطلب فتاة .. فاستقبله الأب ورحّب به .. نظر اليه وقال له

    قبل أن تقول لي ما عندك سأقول لك ما عندي

    جاوبني على سؤال واحد .. ان كانت اجابتك صحيحه قرأنا الفاتحه والا .. فمشيئه الله قد سبقت .. فرح الشاب بهذا الخبر وقال .. أخبرني يا عم عن السؤال .. فنظر الاب الى عيني الشاب وقال :  في أي وقت يؤذّن الفجر

    فتلعثم الشاب .. واخضرّ .. واحمرّ .. ثلاثه ونصف .. بل أربع الا خمس .. سادسه الا ربع .. كانت الإجابة ..نظر الاب الى الشاب وقال .. "سلعتي غاليه .. لا أظن أنّ مهرك يكفي"

    اللهمّ ارزق بنات المسلمين أزواجاً صالحين و أرزق شباب المسلمين زوجات صالحات

    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكليمات الاسلامي 

    قصة الشاب الذي راودته امرأة جميلة حسناء لزينا ولم يستجيب لها...!

    قصة الشاب الذي راودته امرأة جميلة حسناء لزينا ولم يستجيب لها

    ذكر الإمام ابن القيم في روضة المحبين قصة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،وهي تتعلق بشاب صالح ,كان عمر ينظر إليه ويعجب به ، ويفرح بصلاحه وتقواه ويتفقده إذا غاب ،فرأته امرأة شابة حسناء ، فهويته وتعلقت به ، وطلبت السبيل إليه ، فاحتالت لها عجوز وقالت لها : " أنا آتيك به " ، ثم جاءت لهذا الشاب وقالت له : " إني إمرأة عجوز ، وإن لي شاة لا أستطيع حلبها ، فلو أعنتني على ذلك لكان لك أجر " - وكانوا أحرص ما يكونون على الأجر - ، فذهب معها ، ولما دخل البيت لم يرى شاة ، فقالت له العجوز : " الآن آتيك بها " ، فظهرت له المرأة الحسناء
    فراودته عن نفسه فاستعصم عنها ، وابتعد منها ولزم محراباً يذكر الله عز وجل
    ، فتعرضت له مرارا فلم تقدر ، ولما آيست منه دعت وصاحت ، وقالت : " إن هذا هجم عليّ يبغيني عن نفسي " ، فتوافد الناس إليه فضربوه ، فتفقده عمر في اليوم التالي ،فأُتي به إليه وهو موثوق ، فقال عمر : " اللهم لا تخلف ظني فيه " ، فقال للفتى
    " أصدقني الخبر " ، فقص عليه القصة ، فأرسل عمر إلى جيران الفتاة ، ودعى بالعجائز من حولها ، حتى عرف الغلام تلك العجوز ، فرفع عمر درّته وقال :
    " أصدقيني الخبر" ، فصدقته لأول وهلة ، فقال عمر : " الحمد لله الذي جعل فينا شبيه يوسف ". ) 

    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكليمات الاسلامي  

    فتاة مغربية ملتزمة << مولات الفولار >> أبكاها حياؤها وابكت الملايين !!!!

    فتاة مغربية ملتزمة << مولات الفولار >> أبكاها حياؤها وابكت الملايين


    هي منتقبة منذ سنوات لم يرى أحدٌ من جسدها أي شيء
    عندما تخرج من منزلها فهي محاطة بملابس سوداء تحفظها كما يحفظ اللؤلؤ المحار
    لم يرى منها أحدٌ ذرة إلا محارمها وما رآه محارمها لم يتخطى وجهها وكفيها
    حتى شعرها لم يراه سوى والدها وأخويها
    إنها حريصةٌ جدًا على جسدها
    فهي موقنة تمامًا أن هذا الجسد ليس من حق أحد أن يراه
    هي تحفظه إستجابةً لأمر ربها
    وكذلك تحفظ تلك الأمانة لذاك الأمير الذي يستحقها
    ولكن شاءت الأقدار أن تمرض
    مرضت وأنخفض ضغط دمها جدًا وأحتاج الأمر أن تعلق محلولًا وللأسف لم يكن هناك أخت لكي تعلقه لها وكان الذي سيعلقه هو شاب
    فأضطرت لكشف كفها ولكن للأسف تورمت يدها فهو قد وضع الإبرة خطأ
    وأضطرت لكشف ذراعها إلى المرفق ليدخل الإبرة في عرقٍ آخر
    هي طيلة وقوف الشاب الذي علق لها المحلول كانت مغمضة عينيها
    فهي لا تنظر إلى غير محارمها
    ولكن عيناها مغمضتان وعقلها لم يتوقف عن التفكير
    هل تدرون فيما كانت تفكر كانت تفكر في ذراعها تلك المكشوفة
    لقد أضطرتها الظروف لذلك لكنها أول مرة أحدٌ يرى ذراعها بل ويلمسها
    يا الــــــــــــلـــــــه
    الموقف كان صعب بالنسبة لها
    بعد إنتهاء جرعة المحلول
    قامت وتوضأت فقد حان وقت صلاة المغرب
    وهي تصلي أخذت تبكي وتسأل الله أن يغفر لها
    ثم كان ثاني أمر فكرت به
    هل تدرون ما هو ؟
    لقد فكرت بإن تعتذر لزوجها عن ذلك
    فقامت وأتت بالكشكول الذي تكتب فيه لزوجها المستقبلي الذي لا تعرفه حتى الآن
    وأعتذرت له وطلبت أن يسامحها فقد رأى اليوم شيئًا من جسدها من لا يحق له ذلك
    ولمس ذراعها غيره وهو ما لم يحدث من قبل
    كان هذا نص رسالتها له
    "زوجي نعم أنا لا أعرفك حتى الآن ولكني عاهدت ربي وعاهدتك في غيابك أن أحفظ نفسي لك ولكن اليوم للأسف أضررت لكشف ذراعي فأرجو منك أن تسامحني يا زوجي لقد رأى ذراعي غيرك وهذا لأول مرة فسامحني أرجوك فأنا أعلم أن هذا ليس حقًا لأحدٍ إلاك ولولا المرض ما حدث ذلك
    فأدع لي بالشفاء
    أنا أعلم أن كلامي لن يصلك الآن
    لكني دائمًا أدعو لك وأنا على يقين بأنك أيضًا تدعو لي ♥
    وفي النهاية أريد أن أطمئنك فلا تقلق زوجي فأنا على العهد باقيه حتى تأتي ♥
    إمضـاء
    زوجتك المخلصة لك

    وبعد هذا الموقف أقول سبحان الله على من يتكشفن بلا عذر ولا يجدن في ذلك أدنى ذنب
    فأسأل الله أن يهدي بنات وشباب المسلمين

    حقيقية وليست خيال :)

    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكليمات الاسلامي 

    احسن و اروع طريقة و الوحيدة لتجد نقودك الضائعة ادا تلفت منك !!!

    احسن و اروع طريقة و الوحيدة لتجد نقودك الضائعة ادا تلفت منك

    يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام
    لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك
    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكليمات الاسلامي

    شاب مغربي ظلم بنات الناس كثيرة فانظروا ماذا حدث مع أخته

    شاب مغربي ظلم بنات الناس كثيرة فانظروا ماذا حدث مع أخته

    كان هناك شاب فريد من نوعه ، يستعمل النت وغيره من وسائل الاتصال، بالبنات اللاهيات الغافلات، اللواتي عن صلاتهم ساهيات، وبعلمهن مهملات، وبالمسنجرات لاهيات، فلم يترك وسيلة اتصال، عبر الإنترنت تبادل الصور والأصوات، والموبايلات، كان خير سبيل لترتيب المواعيد والمكالمات، كان يعرف الكثير من البنات، يغازلهن بأجمل وأرق الكلمات، ووعدهن بالزواج، كان يكرر كلماته على كل فتاة يعرفها، ومنهن من قابلهن بطرقه السرية، لم يكن يفكر بالزواج، فعنده الكثير من البنات اللواتي أشبعن غرائزه، وتخيلهن وكأنهن معه نائمات.

    ولكثرة من عرف من البنات، تأكد أن جميعهن خائنات. وكان لديه أخوات، فحرص عليهن شديد الحرص حتى لا يقعن بأمثاله من الشباب، فلم يسمح لهن بالرد على الهاتف، أو حتى النظر من الشباك، كان يوصلهن بنفسه إلى الكليات، ويترقب جميع تحركاتهن حتى في البيت، فقد شدد عليهن الخناق. وفي يوم من الأيام، أوصل أخته إلى الكلية، ولم يغادر حتى تأكد من دخولها وغلق الباب، فركب سيارته وعاد إلى البيت عاد، ليكمل أحاديثه مع الصديقات والخليلات، وخلفه وفي إحدى الطرقات حصلت حادثة مفجعة، إنها سيارة انقلبت على من فيها، ولو تعلمون من كان فيها، لقد تعرفوا عليها من خلال بعض الأوراق التي تناثرت في الهواء.

    لقد كانت أخته مع شاب، بصفاته، كان يواعدها ويأخذها، ليستمتعا معاً، ولكن ما حدث لهما لم يكن يخطر ببال، لقد ماتا، موتة مهينة لقد ماتا على معصية، وهتك للأعراض. فاتصلت الشرطة ببيت أهلهما ليتعرفا على الجثث، وكانت الفاجعة عندما رأى الشاب أخته، وقد كانت لذلك الشاب عاشقة، فتذكر كل الكلام الذي أسمعه للبنات، لقد كان ذلك الشاب يقول مثله لأخته، وعندها جهر بالبكاء واستغفر ربه وعرف أن الله حق، وأن الدهر دوار، وكما تدين تدان، ولو حافظت على أخواتك وبناتك وأحكمت عليهن الأبواب، فالأحرى بك أن تكون لهن خير مثال، وحتى الآن يبكي هذا الشاب، كلما تذكر أخته، والطريقة التي ماتت بها وعرف أن موتها تنبيه من الرحمن له ليرجع عن طريق الشيطان

    المصدر متابعة من ستون بوك لسمير بوك

    عاجل ... شاب يضرب أباه بالمصحف ! انظروا ماذا حصل له !!!

    عاجل ... شاب يضرب أباه بالمصحف ! انظروا ماذا حصل له

    كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه , في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول ,عاد من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا وعندما رأى الأب الشهادة إحتضن ولده وقال :أطلب ما تشاء فرد الولد سريعا أريد سيارة وكان يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب والله لأحضر لك شيء أغلى من السيارة ففرح الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها وتمر الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجههأبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا
     فردت : إنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه
    مصحف فرد الإبن: بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف ؟ فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود الى هذا البيت..! وشتم أباه وغادر  المنزل.وبعد عدة شهور ندم الولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفى فوجد المصحف
    في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأ بعض الآيات .  فإذا به يفاجئ أن 
    المصحف ما هو الا علبة وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها. 
    لم يستطع الكلام  وجهش بالبكاء. فأصيب الولد بشلل
    لا حول ولا قوة الا بالله
    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكليمات الاسلامي 
     

    فتاة مغربية نامت ولم تصلي ...أنظروا ماذا حصل لها في الليل ! سبحان الله !!!

    فتاة مغربية نامت ولم تصلي ...أنظروا ماذا حصل لها في الليل ! سبحان الله

     تقول صديقتي الغالية : كنت محافظة على صلاة الليل ولله الحمد_ لاتمر ليلة من الليالي إلا صليت فيها ركعتين (على الأقل) لأرضي بها ربي . ولكنني أصبت بأرق حيث أن النوم هجرني لأيام . ولا أنام إلا بعد صلاة الفجراو أنني أنام ولكن بشكل متقطع مع أنني أثناء الليل أذكر الله وأردد أذكار النوم . ولكن , الأرق مايزال يلازمني حتى مطلع الشمس مما سبب لي مشاكل صحية وجسدية أضطررت بعدها للذهاب لأحد المستشفيات لأعالج هذه المشكلة فصرف لي الطبيب المعالج حبوب مهدئه للأعصاب يحس المريض بعد تناولها بالنعاسوطلب مني تناولها في أول المساء ، وبالفعل تناولتها قبل صلاة المغرب , فوالله ما إن جاء الوقت الذي بين صلاة المغرب والعشاء إلا وأنا أحس بنعاس شديد , حتى أنني في تلك اللحظات كنت أنتظر وبفارغ الصبر أذآن صلاة العشاء وذلك خوفآ من أن أنام دون أن أصليهابسبب النعاس الذي أصابني,جاء وقت صلاة العشاء . فصليتها ونمت لأول مرة مبكرآ ودون أرق. نــــــــــعم كان نومآ جميلآ وهادئآ وسريعآ , لــــــــــكنني خسرت ماهو أجمل وألذ من النوم والراحة .حقا لقد خسرت تلك الليلة شيئا لطالما سعدت بالأنس والسمر معه .لقد خسرت . صلاة اللــــــــــيل. التي أعتدت على مناجاة الله تعالى فيها .لقد كان تأثير الحبوب قويآ جدآ.صحيح أنها أزالت الأرق عني وهو ما سعيت لعلاجه! ولكن ما حصل لي أثناء النوم كان أشد علي قلبي من الأرق.اسمعوا ماذا حصل لي أثناء النوم ( رأيت رؤيا ) ;
    رأيت أن الدنيا أنتهت , وجاء يوم القيامة , وهناك ضجيج وأصوات , والناس يصرخون وهناك من يبكي والأطفال عزلوا عن الكبار وأُخذوا إلى مكان مجهول
    رأيت الناس في خوف وهلع لكني ( رأيت نفسي مطمئنة ولله الحمد) , بعد ذلك بدأ الحســــــــاب , ويا لها من لحظات في ذلك المنام. رأيت أن الله تعالى جمع الأولين والأخرين ثم بدأ  بمحاسبتهم . كان أول شخص نادى الله تعالى بأسمه هو( أنا)
    أتعرفون على ماذا حاسبني؟ اسمعوا , وأدركوا حقيقة الأمر! حاسبني ربي سبحانه
    في أول الأمور على صلاة الليل , رأيت كأن الله تعالى قال لي لماذا نمت عن صلاة الليل. سبحـــــــــان الله هذه صلاة غير مفروضة ويحاسبني الله عليها . فكيف بالمفروضة ! لم أستطع الإجابه على هذا السؤال , ثم أنقطعت الرؤيا , بعدها أستيقظت فزعة وحمدت الله أنها كانت رؤيا وليست حقيقة , أستيقظت , ووجدت الساعة تشير إلى الخامسة فجرآ , إنه وقت صلاة الفجر . وأئمة المساجد أقامت الصلاة , تبـــــآ لك أيتها الحبوب لقد فآتني وقت صلاة الليل , ولولا الله , ثم هذا الحلم المفزع , لما أستيقظت أيضآ لصلاة الفجر بسببك. ولكن الحمد لله الذي أيقظني, صليت صلاة الفجر ولا تسألوا عن حالي كيف صليتها , لا أذكر سوى الدموع , فلما جاء من الغد  رفضت أكل الحبوب خوفا من النوم عن صلاة الليل ومناجاة ربي , وفضلت الأرق وصلاة الليل على الحبوب والنوم عنها , هذه القصة موجهه لمن فرط في صلاة الليل , وبالتأكيد الأولى بها من فرط وتساهل في الصلاة المفروضة تأخيراً أو تركاً والعياذ بالله

    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكليمات الاسلامي 

    هل البنات أكثر حنان على أبويهما من الشباب ؟

    هل البنات أكثر حنان على أبويهما من الشباب ؟

    الكاتب: ذ.مصطفى

    قصة كتير حلوة ومعبرة للفرق بين البنت والولد وكيفيه التفكير لكل منهما.

    إتفق زوجان في الصباح التالي لعرسهما ان لا يفتحا الباب لاي زائر كان. وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب ونظر كل من الزوجين لبعضهما نظره تصميم لتنفيذ الإتفاق ولم يفتحا الباب.
    لم يمض إلا قليل حتى جاء اهل الزوجه يطرقون الباب فنظر الزوج الى زوجته فإذا بها تذرف الدموع وتقول والله لا يهون علي وقوف أبواي أمام الباب ولا أفتح لهما سكت الزوج و أسرها في نفسه وفتحت لأبويها الباب.
    مضت السنين وقد رزقوا بأربع أولاد وكانت خامستهم طفله فرح بها الاب فرحا شديداً وذبح الذبائح فسأله الناس متعجبين فرحه الذي غلب فرحته بأولاده الذكور..

    فأجاب ببساطه : هذه التي ستفتح لي الباب…

    هل تعتقد أن هذه القصة حقيقة ؟

    المصدر : ثقافة أون لاين

    شابة مغربية تنتقم لشرفها وتقتل مغتصبيها بطريقة تسلسلية دون أن تصل اليها الشرطة

    شابة مغربية تنتقم لشرفها وتقتل مغتصبيها بطريقة تسلسلية دون أن تصل اليها الشرطة


    هذه القصة نقلتها حرفيا كما سمعتها من برنامج ملفات بوليسية الذي تقدمه اذاعة ميدي1 المغربية كتبها الأستاذ بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة عبد اللطيف بوحموش وأذاعها بصوته الشجي الأذاعي المغربي المعروف عبد الصادق بنعيسي وهي قصة واقعية تعمد كاتبها تغيير أسماء الأشخاص والأماكن لاعتبارات قانونية وأخلاقية


    جاءت فاطمة باخالد من وزان الى الرباط. بعد أن حصلت على شهادة الباكالوريا بتميز. اختارت ان تتابع دراستها في الصيدلة. اجتازت المباراة بنجاح ,وانطلقت في الدراسة .يحذوها امل كبير في ان تعود يوما ما الى مدينتها الصغيرة وزان لتساهم في تخفيف ألام المرضي من أبنائها. كان حلما جميلا يراودها منذ الطفولة .من منا لا يذكر تلك الأسئلة التي كان المعلمون والمعلمات يطرحونها علينا ونحن في مستهل سنواتنا الدراسية الأولى. كثيرون من بيننا كانوا يحلمون أن يصيروا أطباء وصيادلة وطيارين. وأن يحترفوا كل تلك المهن النبيلة.لم تكن فاطمة باخالد وهي في مدرستها الأبتدائية في وزان سوى واحدة من هؤلاء الذين يتوارتون الاحلام جيلا بعد جيل.نحن الان في العام أربعة وألفين (2004) قطعت فاطمة باخالد أشواطا هامة في مسارها الدراسي. هي الان في مستهل سنتها الدراسية الاخيرة قريبا سيتحقق الحلم. مساء الخامس والعشرين (25) من أكتوبر كانت فاطمة تمر من قرب المحطة الطرقية في حي يعقوب المنصور بالرباط لما توقفت بمحاذاتها سيارة سوداء كان سائق السيارة شابا يضع على عينيه نظاراتين سوداوين .في لمح البصر خرج من السيارة رجلان أمسكا بها وصارا يجرانها الى السيارة حاولت أن تصرخ لم يأبه المارة ولم يستوقفهم صراخها رغم كثرتهم . زجا بها في المقعد الخلفي وانطلقت السيارة السوداء بسرعة جنونية.تذكر فاطمة أن خاطفيها أخذوا وجهة طريق الدار البيضاء كانت تحاول أن تقنعهم أنها ليست من فتيات الرصيف توسلت اليهم قالت انها طالبة جامعية وانها..في تلك اللحظة صفعها أحد اللذين أجلساها بينهما لم تكن فاطمة قد صفعت من قبل أيقنت أن خاطفيها يضمرون كل ما قد يخطر ببالها من سوء.لم يعد أمامها الا ن الا أن تسايرهم وتحاول أن تجمع القدر الأكبر الممكن من المعلومات حول خاطفيها وحول الوجهة التي يسوقونها اليها.استجمعت كل قواها لأجل ذلك تجاوزت السيارة المدار الحضري لمدينة تمارة فجأة أخذت وجهة منطقة سيدي يحي زعيرأوقف السائق ذو النظارتين السوداوين السيارة أمر مرافقيه بوضع عصابة علي عيني فاطمة بدا لها انه زعيمهم لم تعد تستطيع الرؤية الان تحركت السيارة أحست فاطمة أنها تسلك طريقا غير معبدة حاولت أن تعرف المسافة بحساب نبضات قلبها لما أحصت خمسمائة وستة وعشرين (526) نبضة توقفت السيارة سمعت صوت باب حديدي يفتح ثم دخلت السيارة توقف هدير المحرك نزل الجميع اقتادوها الى الداخل هناك فقط أزيحت العصابة عن عينيها أمروها أن تمتثل وتستجيب لكل ما يطلب منها ان هي أرادت أن تبقي علي قيد الحياة
    كانوا أربعة (4) تناوبوا على اغتصابها واستدعوا خامسا التحق بهم لم يسمع أحد توسلها افتضوها وتناوبوا علي اغتصابها بوحشية علي مدي ثلاثة (3) أيام.كانوا يتناوبون على حراستها حتي لا تتمكن من الفرار ولما نفذ ما جاؤوا به من أكل وشراب قرروا التخلص منها وكما جاؤوا بها معصوبة العينين أخرجوها من مكان احتجازها معصوبة العينين أركبوها السيارة فتح الباب الحديدي الكبير ثم تحركت السيارة على الطريق غير المعبدة.ولجت الطريق الأسفلتية ثم انطلقت بسرعة.في احد شوارع مدينة تمارة القوا بها من السيارة
    ثم انطلقوا مسرعين .مرت لحظات حسبتها دهرا قبل أن تدرك أنها استعادت حريتها فكرت في الذهاب الي مدينتها وزان لتبلغ أهلها بالذي تعرضت له ولكنها سرعان ما تراجعت كيف لها أن تخبر عائلتها بالعار الذي لحقها.لقد فقدت عذريتها هي تعلم أن ذلك سوف يسبب ألما كبيرا لأسرتها ولذلك قررت أن تخوض المعركة وحيدة.قصدت مركز الدرك في تمارة للتبليغ عن ما تعرضت له .كان رد الدركي الذي استقبلها أن عليها أن تدلي بأسماء الأشخاص الذين خطفوها ثم اغتصبوها وأن تحدد عنوان المكان الذي تم فيه كل ذلك ثم ان ترفق كل ما سبق بشهادة طبية تتبث تعرضها للاغتصاب تصوروا وقع هذا الجواب علي نفسية فتاة مثل فاطمة باخالد كانت قبل ساعات فقط تتعرض لابشع ما قد تتعرض له امرأة.
    اعتبرت فاطمة رد دركي المداومة اهانة تلحقها.قررت أن تستعين بمحام عله يجد سبيلا ميسرا للقبض على الجناة ومحاكمتهم.لم يكن رد المحامي يختلف عن الرد الذي تلقته من مركز الدرك وكانت اهانة اخري تلت سابقاتها لم تكن فاطمة المكلومة تتوقع ان ينظر الى قضيتها بهذا الأستخفاف رأت أن المسالك القانونية لأخذ حقها ممن اعتدوا عليها تحفها
    تعقيدات كثيرة ولذلك قررت ان تسلك الاتجاه الاخر:المعاكس .قررت ان تثأر لكرامتها مهما كلفها ذلك ففي نهاية الامر لم يعد لذيها الكثير مما تخسره. خسرت عذريتها ولم يعد لها من مجال لتعود الى وزان لتحقق على الأرض حلم الصبا عادت فاطمة الى البيت استجمعت قواها وباشرت التخطيط لتصل الى خاطفيها.
    في صباح التاسع والعشرين (29)من أكتوبر بعد أربعة (4) أيام من فاجعة اختطافها ارتدت ملابس لاتتيح لخاطفيها التعرف اليها ان هي صادفتهم.أخذت وجهة البيت حيث احتجزت وتعرضت للأغتصاب.لما وصلت الى المكان الذي توقف فيه خاطفوها ليضعوا عصابة علي عينيها تذكرت.هي الان في بداية الطريق غير المعبدة التي تمهلت عندها سيارة الخاطفين كان مسلكا ينهجه المزارعون تقدمت في المسلك وهي تحصي نبضات قلبها حين أحصت خمسمائة وستة وعشرين (526) نبضة كانت قريبة من بوابة حديدية
    كبيرة .هي ذي بوابة البيت المشؤوم حيث احتجزت وتناوب على اغتصابها أفراد العصابة انتابها احساس غريب تمازج فيه الغضب بالخوف الشديد اقتربت من البوابة طرقتها مرة
    ثم مرات ومرات ,لا من مجيب.مر بجانبها مزارع أخبرها أن أصحاب هذا البيت لا يأتون اليه الا في أيام العطل.كانت تريد أن تعلم من يكون صاحب البيت.وبينما هي تسائل نفسها 
    استقر نظرها في شروده على صندوق العداد الكهربائي اقتربت منه في أسفل الصندوق رقم تسلسلي رقم المشترك.سجلت الرقم في ورقة ثم انصرفت.عادت فاطمة باخالد الى الرباط اوت الى غرفتها أغرقت في التفكير تريد الان أن تعرف من صاحب رقم الأشتراك كانت فاطمة شابة ذات اخلاق راقية حسن معاملتها لموظف شركة توزيع الماء والكهرباء الذي يأتي نهاية كل شهر لاستخلاص الفاتورات جعلته يكن لها ودا واحتراما لما التقت به في الغد طلبت منه خدمة قالت:ان شابا تقدم لخطبتها وبما أنها لاتعرف شيئا عنه وعن ذويه فقد سجلت رقم الأشتراك في الربط الكهربائي وتريد الحصول على معلومات اضافية بعد يومين جاء موظف شركة توزيع الماء والكهرباء حاملا معلومات قيمة أتاها بالأسم الكامل لصاحب الأشتراك ومحل سكناه هي الأن ربما في بداية الطريق لملاحقة رأس العصابة التي اختطفتها واغتصبتها وحطمت نفسيتها و دكت أحلامها استحضرت فاطمة مثلا شعبيا مفاده أن ضربة مقص واحدة تقتضي التفكير مائة مرة ومرة ولذلك لزمت غرفتها يومين تدقق تفاصيل خطة تحركها.
    خلال اليومين استعرضت حياتها مرحلة بمرحلة من الطفولة في وزان وأحلامها العجيبة الى كلية الصيدلة بالرباط مر شريط الأحداث سريعا ولكنه توقف مطولا عند مساء ذاك 
    الخامس والعشرين (25) من أكتوبر حيث اختطفت قرب المحطة الطرقية في حي يعقوب المنصور.مثلت أمامها صورة دركي المداومة في مركز الدرك بتمارة الذي طالبها بعناوين المغتصبين وأسمائهم واستحضرت ذاك المحامي الذي لم يختلف موقفه عن موقف الدركي كان يتفجر بداخلها بركان في أعثي تجليات غضبه كانت تحس بأن المجتمع رفض أن يحتضنها حين وقفت بابه جريحة ولذلك الت علي نفسها ان تتحرك بمفردها وأن تثأر لكرامتها هي الان في مستهل الطريق للأنتقام .وزان التي رأتها تخرج الي الدنيا واحتضنت 
    أحلامها صبية ويافعة صارت بعيدة الان. الشعور بالعار يحول بين فاطمة والأرتماء في حضن وزان الدافئ .وضعت فاطمة ترتيبا دقيقا لأفراد العصابة ترتيب يبدأ بمتزعمها صاحب السيارة السوداء ذي النظارتين السوداوين فهل ستستطيع تحقيق أهدافها؟ 
    .....قررت فاطمة أن تتحرك بمفردها وأن تثأر لكرامتها كانت بداية تحركها بالعودة الى المكان الذي تعرضت فيه للأغتصاب رقم العداد الكهربائي مكنها بمساعدة موظف شركة التوزيع
    من الحصول علي عنوان عائلة صاحب النظارتين السوداوين ذاك الذي يقود السيارة ويتزعم العصابة كانوا خمسة تناوبوا علي اغتصابها واهانتها وقررت فاطمة أن تنتقم منهم واحدا تلو الاخر
    وحتي تكون عملية في تنفيذ خطتها وضعت لهم ترتيبا في مقدمته صاحب النظارتين السوداوين استحضرت وهي تخطط للتحرك كل العبر والدروس التي استخلصتها من ولعها بمشاهدة أفلام ألفريد هيتشكوك في الخطة التي وضعت قررت فاطمة ألا تترك من أثر وراءها سوى أرقام قاسمهاالمشترك هو الرقم خمسة(5) تريتت يومين هي الان تعلم أن وجبة الأنتقام تأكل باردة في اليوم الثالث تنكرت في شخص رجل متسكع ارتدت جلبابا باليا وحملت كيسا وراحت تحوم حول صندوق القمامة الاقرب الي العنوان الذي حصلت عليه من موظف شركة توزيع الماء والكهرباء كانت في مهمة مراقبة للمكان ظلت تراقب المنزل ثم هاهو ذو النظارتين السوداوين يخرج كان كما رأته يوم اختطفها قرب المحطة الطرقية فار الركان بداخلها مر بجانبها كانت تترائئ له متسكعا يبحث في صندوق القمامة تغلبت على فورة الغضب بداخلها علمت ان ذاك الذي حطم حياتها ومزق أحلامها يدعي مراد غادرت المكان الان صار لذي النظارتين السوداوين اسم معلوم عادت فاطمة الى غرفتها في وحدتها رسمت ما بقي من تفاصيل الخطوة التالية نحن الان في الثاني (2) من نوفمبر من العام أربعة وألفين (2004) في ذلك اليوم حيث الجو ينزع الى البارد ارتدت فاطمة ملابسها العادية بدت كيوم تعرضت للخطف تعمدت أن تبدو كذلك استجمعت قواها وقصدت الى منزل مراد ذو النظارتين السوداوين في اطار الجرس بالباب قرأت عائلة بن عثمان علمت الان أن صاحب النظارتين السوداوين هو مراد بن عثمان ضغطت على الجرس وقبل أن تتلقى الرد لحق بها أحد الحراس سألها عن غرضها قالت انها تريد مراد بن عثمان وأنها خطيبته قررت أن تحدث لذيه صدمة قوية تفقده كل قدرة على ترتيب أفكاره بعد ثوان ظهر 
    مراد بالباب اضطرب لما وقع نظره عليها سألها ماذا تريد قالت انها تريد مقابلة والديه من اجل ايجاد حل لما تعرضت له علي يديه و أصدقائه أفراد العصابة مراد ذاك الوحش المفترس ينقلب فجأة الى حمل وديع يفاوض من أجل اقناع فاطمة بالعدول عن مقابلة والديه اقترح عليها أن يلتقيا لاحقا ولكنها رفضت وبشدة وحتي تطبق عليه الفخ اقترحت أن يذهبا سويا وفورا الى أي مكان يريده لمناقشة الموضوع بكل هدوء لم يكن له من خيار سوى القبول أخرج السيارة السوداء من المراب أركبها الى جانبه وأخذ وجهة
    الشاطئ ولكنها فاجأته بأن طلبت منه أن يذهبا الى المنزل الذ ي تعرضت فيه للأغتصاب والاهانة انشرحت أسارير وجهه في الطريق طلبت منه أن يشتري بعض المشروبات لجلسة الحوار الهادئ بينهما بعد وقت قصير كانا داخل البيت أحضرت من المطبخ كأسين وما أن جلست في الكرسي المقابل له حتي استعاد وحشيته أراد أن ينحو منحي العنف ولكنها هذه المرة كانت مستعدة للتصدي له. بسرعة أخرجت من حقيبتها اليدوية قارورة بخاخة. صوبتها الي وجهه كانت في القارورة مادة اعمت مراد وجعلته يختنق خارت قواه فاستلقي علي الكرسي محاولا استرجاع أنفاسه ولكن فاطمة طالبة كلية الصيدلة كانت قد حضرت ماهو أقوي فما أن استلقى علي الكرسي حتي بادرته بكومة قطن مشبعة بمادة مخدرة
    وضعتها على فمه وأنفه وما هي الاثوان حتى خر على الأرض بلا حراك سحبته الى الغرفة حيث اغتصبها ألقته على الفراش ثم جردته من كل ملابسه وبحبل متين احضرته معها قيدت يديه ورجليه باحكام الى اطار الفراش أيقنت الان أنه لن يستطيع الفكاك ثم جلست بجانبه تنتظر أن يستفيق ويزول عنه وقع المخدر شيئا فشيئا استعاد مراد بن عثمان وعيه
    تفطن الى أنه مكبل ولا يستطيع الحركة بدأ يتوسل اليها أن تفك وثاقه وهو يقسم بأنه سوف يعمل علي اصلاح غلطته والزواج منها تجاهلت توسله كما تجاهل هو ورفاقه من قبل توسلها اليهم لما اختطفوها وحين اغتصبوها صمت أذنيها عما كان يقول .من حقيبة يدها أخرجت الة تسجيل دقت ساعة الحقيقة ياصاحب النظارتين السوداوين هي تريد الان ان تستنطقه وتسجل كل ما سيقول لم يكن غرضها ان تسلم الشريط الي الشرطة ولكن غايتها كانت المعلومات التي سوف تستخرجها منه حول اصدقائه الذين شاركوه اختطافها واغتصابها طلبت منه أن يعطيها أسماؤهم وعناوينهم حاول تظليلها ولكنها كانت أذكى طلبت منه أن يعيد عليها ما قال فاكتشفت مراوغاته وقررت الانتقال الان الى درجة أعلى من الضغط أخرجت من حقيبتها شفرة حلاقة وعلى مرأي منه نزعت عنها غلافها كانت تلمع تحت ضوء مصباح الغرفة اقتربت منه جسده العاري ممدد علي الفراش ويداه مكبلتان ووثاق قدميه محكم لا وسيلة لاتقاء حد الشفرة اللماعة انحنت فاطمة وهي تمسك بالشفرة بين أناملها خطت على بطنه جرحا صغيرا ما لبث أن بدأ ينزف كان مراد يصرخ لا تأبه لصراخه تتذكر انه لم يأبه لصراخها حين افتضها صعدت الضغط المرة تلو الاخري حتي حصلت منه على مايكفي من المعلومات حول شركائه في اغتصابها واهانتها بمرور الوقت كانت الجراح النازفة قد غطت مساحات هامة من الجسد العاري لمراد لما همت بالمغادرة عمدت اليه وقطعت وريده وبدمه كتبت على الجدار واحد على خمسة (51)
    أغلقت باب الغرفة غادرت الضيعة كانت تعلم أن ذا النظارتين السوداوين سيسلم الروح بعد ربع ساعة عبرت المسلك الذي يمر منه المزارعون ولما أفضت الى الطريق المعبدة استقلت سيارة أجرة وعادت الى غرفتها في الرباط كان لذيها شعور مزيج من النشوة والغضب بعد أن استراحت بدأت تستعد للانتقام من الثاني على القائمة انه ذاك الذي صفعها
    لما كانت تتوسل الى خاطفيها بينما كانت علي متن السيارة علمت من مراد بن عثمان أن اسمه عصام السويدي لن تنسي فاطمة ذاك الوحش ذي البنية القوية كان عليها أن تعد له خطة محكمة توفر لها أسباب شل قوته وتجعلها أقوي منه كان حين يمشي يختال في مشيته ويتعمد ابداء غروره بكتلة جسده راقبته ثلاثة أيام قبل ان تنتقل الى الفعل لاحظت أنه يتردد على مقهي في شارع علال بن عبد الله يأتي الى المقهي كل يوم في الرابعة عصرا لاحظت أيضا أنه يطلب كل يوم برادا من الشاي الأخضر بالنعناع اكتملت الصورة لذي فاطمة.
    بعد أن انتقمت من مراد ذي النظارتين السوداوين وتركته ينزف حتي الموت علي السرير الذي اغتصبت عليه تستعد فاطمة باخالد للأنتقام من العنصر الثاني في العصابة اسمه عصام السويدي شاب مفتول العضلات مزهو بكثلته الجسمية هو الذي صفعها لما كانت تتوسل الى أفراد العصابة أن يخلو سبيلها على مدي ثلاثة أيام تتبعت حركاته اعتاد أن يأتي عصر كل يوم الى مقهي في شارع علال بنعبد الله أعدت له خطة تجعل تلك البسطة في الجسم التي يتمتع بها غير ذات فائدة حلت الان لحظة الأنتقام من عصام السويدي.تعمدت الأفراط في وضع مساحيق التجميل علي وجهها غرضها التنكر واخفاء ملامحها تقمصت شخصية بائعة متجولة تعرض علي رواد المقهي نوعا جديدا من معجون الأسنان كان عصام قد أخذ مكانه عند الطاولة وطلب كعادته براد الشاي بالنعناع كانت تترقب اللحظة التي تنتقل فيها الى الفعل ولما رأت النادل قاصدا طاولة عصام حاملا براد الشاي غيرت مسار جولتها بين زبناء المقهى 
    تريتت الى أن رأته يصب الشاي في الكوب لحظتها تقدمت نحوه تتظاهر بعرض بضاعتها لما كان ينظر الى ما تعرضه قامت بوضع السم في الكأس كان سما قويا فتاكا لم ينظر اليها تجاهل بضاعتها امتدت يده الى كأس الشاي رشف منه وضعه على الطاولة لم يكن للسم الذي دسته فاطمة في الكأس طعم أو رائحة كان سما يقتل في صمت أيقنت أن مصرع عصام السويدي مسألة دقائق ليس الا انسحبت دون أن تثير الأنتباه وتوجهت الى الحمام تخلصت من الماكياج وغيرت ملابسها خرجت ثم اقتعدت كرسيا غير بعيد كانت تراه يتلوى من الألم
    هي تعلم أن السم يمزق أحشائه وأن لا أحد سيستطيع مساعدته بعد لحظات فارق الحياة سارع النادل الى اخفاء براد الشاي والكأس التي شرب منها عصام لما حضر رجال الوقاية المدنية لم يتمكنوا سوي من استنتاج وفاته قبل أن تغادر المقهى مستغلة تجمهر الفضوليين عادت الى دورة المياه وبأحمر الشفاه كتبت على المراة الرقم اثنين علي خمسة (52) ثم دلفت خارجة عادت الى البيت مازال علي قائمتها ثلاثة عليها أن تنتقم منهم الثالث اسمه سمير سميرالفاطمي بالعودة الى التسجيل الصوتي لمراد بنعثمان استخرجت الرقم الهاتفي لسمير لم تكن هناك حاجة الى ترصده سيأتي من تلقاء نفسه.اتصلت به قالت ان صديقه مراد يريد أن يأخذها مع صديقة لها الى الضيعة في سيدي يحي لم يتردد ضربت له موعدا بالقرب من غابة الهرهورة حضرت نصف ساعة قبل الموعد تفقدت المكان واستعدت لمواجهة تريد لها أن تكون كسابقتيها موفقة وحاسمة قبيل مغرب ذاك السابع من نوفمبر تم اللقاء بين فاطمة باخالد وثالث مغتصبيها في ضيعة سيدي يحي لمحته من بعيد ثم خرجت اليه من بين الأشجار لوحت بيدها توقف وفتح لها باب سيارته سألها عن صديقتها قالت انها ستقوده الى حيث توجد لم يتمكن سمير من التعرف على الفتاة التي اغتصبها رفقة مراد واخرين كانت مساحيق التجميل قد غيبت الكثير من ملامح فاطمة استدرتجته الى داخل الغابة وحين توقفت السارة تذرعت بقضاء الحاجة نزلت في مكان قريب كانت أخفت معدات الأنتقام انهمك سمير في البحث عن شريط موسيقي في قمطر السيارة كان يمهد لسهرة توقعها ساخنة في تلك اللحظة باغثته بأن ظهرت أمام نافذته ابتسم وأنزل الزجاج فاجأته بأن رشت على وجهه المادة ذاتها التي رشت بها وجه مراد بنعثمان حاول أن يسترجع أنفاسه ولكنها عاجلته بأن صبت على رأسه نصف لتر من البنزين ثم أضرمت النار كان يصرخ ملء أنفاسه كانت النار تلتهمه وهو بفعل المادة المخدرة لا يستطيع التخلص منها كان يصرخ ألما وكانت هي تصيح في وجهه بلكنة جبلية أنا هي التي اغتصبتموها لم تكن موقنة أنه كان يسمعها تركته يحترق علي الزجاج الخلفي للسيارة كتبت الرقم ثلاثة علي خمسة (53) وغادرت المكان قصدت مسجدا قريبا كانت تريد أن تراقب عن كثب الذي سيحدث حضر رجال المطافئ التهمت النيران أجزاء كبيرة من السيارة كان سمير علي قيد الحياة لما أخرج من السيارة المحترقة وتم نقله علي عجل الى مستشفي ابن سينا أصيب بحروق من الدرجة الثالثة مع ذلك كان في كامل وعيه حين غادرت فاطمة الهرهورة كانت الشرطة القضائية بصدد التحقيق في جريمتي قتل الأولى هي مقتل مراد بنعثمان والتانية تتعلق بتسميم عصام السويدي وهي الان أمام قضية أخرى هي قضية احراق سمير الفاطمي لاحظ المحققون أن الرابط بين القضايا الثلاث الرقم خمسة الذي يمثل القاسم المشترك لاعداد كسرية تدرجت من واحد علي خمسة الى ثلاثة علي خمسة مروراباثنين علي خمسة ومع ذلك فانهم لم يتمكنوا من فك لغز تلك الأعداد الكسرية التي يتركها الجاني أو الجناة في مسرح الجريمة كان عميد الشرطة عبد الرحيم بودار مكلفا بالتحقيق حول تلك الجرائم التي تسلسلت ألح علي الطبيب المعالج لسمير الفاطمي أن يمكنه من الاستماع اليه عله يدلي بما يفيد التحقيق أذن له الطبيب كان سمير في وضع صحي متدهور للغاية ومع ذلك تمكن من القول ان الضحايا الثلاثة هم من مجموعة من خمسة قاموا بخطف فتاة تناوبوا علي اغتصابها وأنها تقوم بالأنتقام منهم تقرر استنطاق الباقين من الخمسة والتزم عميد الشرطة بودار بأن يقنع النيابة الغامة بوضعهم رهن الاعتقال الأحتياطي اما تأسيسا على اعترافاتهم أو باعتبارهم شهودا كان ذلك لحمايتهم بعد يومين توفي سمير الفاطمي من جراء الحروق البليغة التي أصابته ولم تكن المعلومات التي أفضى بها الى المحققين تكفي الى الوصول الي الشخصين المهددين بالأنتقام قدم سمير أسماء شخصية وأسماء أحياء يقطنون بها مر شهران دون تسجيل أي تقدم يذكر ومع ذلك ظلت الشرطة يقظة كان عميد الشرطة بودار يؤكد أنه لن يرتاح له بال الا بالقاء القبض على الجاني أو الجناة وكانت فاطمة تصر على أنها لن ترتاح الا بعد أن تنتقم ممن بقي من الخمسة وقعت حواداث أخرى في الرباط احتلت الاولوية في اهتمامات الشرطة بيد أن فاطمة باخالد لم تغير أيا من أولوياتها كان عليها أن تصل الى الرابع علي قائمتها واسمه خالد المعتوق بعد تحريات قامت بها توصلت الي أنه كثير التردد على احدي الحانات المعروفة حيث كان ينفق أموالا هامة علمت أنه لم يكن يجد أي اقبال لذي الفتيات رات في تلك النقطة فرصتها تزينت بالغت في التزين وقصدت الحانة وجدته في حالة سكر بين وكان يحاول استمالة بعض الفتيات لكنهن تعرضن عنه تدخلت فاطمة جلست عند طاولته بعد ساعتين كانت الخمرة قد حلقت به بعيدا طلبت منه أن يرافقها الى حبث يقضيان ما بقي من الليل كاد يجن فرحا ولما ركبا سيارته طلبت منه أن يذهبا في جولة الى فضاء مفتوح اقترحت غابة- بضواحي الرباط تسمى -المعمورة لم يتردد توغلا في الغابة وفي مكان ما توقفا كان القمر بدرا اقتعدا غطاء محرك السيارة انحنت عليه كأنما تريد أن تقبله ولكنها وضعت علي فمه وأنفه المادة المخدرة وسرعان ما انهار فقد ما كان بقي لذيه من وعي أخرجت من حقيبتها حبلا ربطت رجليه ويديه وبحبل أمتن طوقت رقبته وبسرعة تسلقت شجرة مجاورة ولفت الحبل حول غصن سميك ثم جائت به الى مقود السيارة أرخت فرامل السيارة وقامت بتحريكها ارتفع جسم خالد المعتوق وكان شبه عاري لما بدأ يستعيد وعيه أخبرته بأنها تلك الفتاة التي اغتصبها مع رفاقه كان معلقا الان دفعت السيارة الى منحدر صغير فاكتملت عملية شنق خالد المعتوق كتبت علي السيارة الرقم أربعة علي خمسة (54) ثم غادرت المكان اهتزت مصالح الأمن -بالرباط-للجريمة الجديدة وكانت قد اهتدت الى خامس من اغتصبوا فاطمة. حاولت فاطمة باخالد الأقتراب منه ولكنها تفطنت الى أنه تحت المراقبة سكنه الخوف من أن يتعرض للقتل وانتهي به الأمر مجنونا لم تتمكن الشرطة من الوصول الى الفاعل في الجرائم الأربع في الحادي والثلاثين (31) من شهر ماي عام حمسة وألفين (205) رست علي مكتب -عميد الشرطة -عبد الرحيم بودار رسالة كانت مكتوبة بخط واضح :(( سيدي أنا الفتاة التي اغتصبها أفراد العصابة لقد نفذت فيهم حكمي عليهم بالأعدام انهم أعدموا أحلامي وحرموني من العودة الى مدينتي وزان رغم المحنة أتممت دراستي حين ستصلكم رسالتي ستكون الطائرة قد أقلعت بي الي بلد بعيد في أحشائي جنين لا أعرف من يكون أبوه من بين الخمسة لن أعود الي بلدي سأظل بعيدة)) وقعت فاطمة رسالتها بالمغتصبة 
    قلب عميد الشرطة ظرف الرسالة كانت مخثومة في مطار الدار البيضاء




    المصدر: منقول للامانة من دنيا الوطن

    واقع يشترك فيه الكثير

    واقع يشترك فيه الكثير

    الكاتب: ذ.مصطفى

    خرج من بيته يحمل هما ثقيلا ،خائفا مرتعبا من القادم، فهو يسير بخطوات هادئة ،نحو المجهول، يرى مصيره المحتوم فاما ان يعيش و اما ان يبقى على هامش التاريخ يفكر في من في البيت اب و ام و زوجة و اخت و اربعة ابناء كيف سوف يتكفل بهم كيف سوف ينفق عليهم راتبه المحدود لا يكفيه في شيء و لا احد مستعد لمساعدته و عندما يرى في وجوه الناس يهون عليه همه و رغم ذلك يستمر البؤس في عينيه ما زال التفكير لا يفارقه يفكر في نهاية الشهر الماء و الكهرباء و الكراء و الدين الذي عليه من صاحب البقالة و يفكر في مصاريف المواصلات لا يعرف ما يفعله انه خائف لكن ما فائدة الخوف عندما تكون محكوم بالاعدام فان راتبه الهزيل غير قادر عى مجارات مصاريف الاكل و الشرب و الديون و الماء الكهرباء و الكراء يحمل على كاهله ثقلا كبيرا لكن لا يوجد من يساعده و لا يجد من يحمل معه الهم الذي يثقل كاهله يناجي بؤسه وحيدا لا يجد من يسمعه غير نفسه و بعد ان انقطع الرجاء من وجوه الناس و بعد ان تعب من المشي في الطرقاات قرر ان يمد يده للناس طالبا عونهم لم يعد قادرا على الصبر فلا راتب عمله كفى مصاريف البيت و لا الحكومة رحمت فقره و لا الجيران فكروا في حمل الهم عنه قليلا كل الذين حوله حتى هم يطمعون في من يحمل الهم عنهم قليلا و دخلنا في رواية تمسك غريق بغريق و كل الذين حوله غرقى في مستنقع تشيده الحكومة للشعب حتى يتوه عنها و يغوص في همه اليومي بعيدا عن التفكير في ميزانية الدولة و لا معرفة من تم تعيينه و من تمت اقالته و هو الان لازال يعانق التعاسة لازال يشكي همه لها و هي تشكي همها له يبكي و تبكي تنزل دموعه فتمسحها له و تقول له لا تقلق سيدي فانا و انت توامان خلقا في هاته الحياة انا و انت مبدا لن تتنازل عنه الحياة لهذا لا تفكر كثيرا و لا تشغل نفسك و حاول ان تتعود على البؤس و القهر و الجوع تنزل دموعه اكثر و تواسيه من جديد فيقوم من جانبها متجها نحو منزله من جديد حيث سوف يتكلم هناك مع شعبه الصغير مع ابيه و امه و اخته و زوجته و ابنائه الاربعة حيث سوف يناقشهم في المجهول الذي ينتظرهم سوف يواسيهم قليلا و سوف يعمل بنصيحة التعاسة حيث التاقلم هو الحل و التعايش مع الوضع الحالي هو الحل الوحيد امامهم و لن يترددوا في قبول الامر فما بيدهم حيلة فاما التعايش او الموت يدخل الى البيت بخطوات هادئة يضع حذائه امام البيت و يدعوا امه و اباه و اخته و زوجته و ابنائه الاربعة و يخبرهم بقراره الاخير لم يجد مقاومة منهم فلم يستطيعوا مجادلته فاحس بارتياح و اغلق الابواب و اطفئ الانوار و سافر في ليله الحالك نحو احلام تداوي جراح نهاره ....

    بقلم : الفيلسوف الشعبي

    هموم مواطن قصة قصيرة



    الكاتب: ذ.مصطفى


    افترش البؤس له موطنا و اتكأ على أمله منتظرا مناظرة تليفزيونية بين علماني و اسلامي . ينتظر بشغف من سوف يخلصه من العذاب و من ينتشله من أحضان التعاسة . تبدأ المناظرة و تنطلق المهاطرة بين الاثنين ، هذا يقول أنا الذي سوف أخلص البشرية من العذاب .. و الآخر يقول أنا الذي سوف أنشر العدالة الاجتماعية داخل الوطن . كل يغني على ليلاه .. و هو مازال غريبا في الحوار ، لا يفهم ما تعنيه دولة مدنية و لا مغزى دولة اسلامية . لا يعرف ما معنى العري ، فهو لا يجد مالا يستر به نفسه و لا يمتلك مالا حتى يحجب بناته . 
    يدخلون متاهة أخرى و هي كيف يتم بناء المؤسسات و كيف نجلب الاستثمار للبلاد .. يتساءل المسكين ، أين أنا من بين كل هذا الكلام؟ أين أنا المسكين الفقير الضائع في وطني التائه في دروب عذابه التعيس في طرقاته .. أين أنا أايها الناس ؟ أين أنا من كل هذا ؟
    أنا مجرد سلعة تتاجرون بها في أيام الانتخابات و أنتم مجموعة تجار فقدوا الشرعية و المصداقية .. أنتم قوم بائس يقتات على أمل التعساء .
    يبكي وحيدا و يبكي على أيامه التعيسة . بداأ يفقد الأمل في الحياة . بدأ يناجي الذكريات .. 
    إنها اخر اللحظات .. الأمل يحتضر أمامه و الحاضر قد مات من زمان . لم يعد هناك ما يعيش لأجله .. يفكر في شيء واحد ، إمّا أن يموت على هامش التاريخ أو يخرج للشوارع كالمجنون . 
    في كلا الحالتين ، هو ميت ميت . لم يعد له وقت للتفكير . سوف ينام يفترش بؤسه و يتغطى بتعاسته .. بقليل من الكرامة ، سينام مسافرا عبر أحلامه التي لا يناجي بها غير ربه ....


    بقلم الفيلسوف الشعبي

    تسونامي: اسم شيخة بالمغرب يتهافت عليها الكبار

    تسونامي: اسم شيخة بالمغرب يتهافت عليها الكبار

    الكاتب: ذ.مصطفى

    وصلت إلى الموعد متأخرة بأكثر من نصف ساعة، ترتدي جلبابا اسود، اعتذرت عن التأخير، قدمت تفسيرا لذلك بسهرة مفاجئة دعيت إليها في آخر لحظة وشاركت في أحيائها الليلة الماضية

    تحدثت عن إصرارها تنظيم لقاء أولي قبل إجراء البورتري “ما عارفاش شكون اللي كيتاصل بي. التلفون دايلي داير وكاين اللي كيعيط علي على حوار وفاللخر كنكتشف باللي كيتفلى علي” توضح لما اخبرناها بقضية الحوار أخرجت هاتفها “ايفون” لتظهر لنا بفخر لقطات من سهراتها الناجحة، ثم أضافت بثقة “المجلة اللي كدير صورتي كتباع. نسيبتي سرات بزاف وفرقاتهم على العائلة”. الشيخة تسونامي تتحدث بثقة زائدة في النفس، تشعر من يجالسها ان تعتد بنفسهالا تجد حرجا في الحديث عن جسدها “شي وحدين كالو لي طيحي الوزن. علاش؟ الله اللي عطاه لي كيف يمكن تقديم الشيخة تسونامي؟ أنها نجمة البوب والشعبي فنانة اندرگراوند لا نجد لها فيديو في يوتوب

    إيمان وصافي

    اللا ما غادياش تكول ليكم شحال فعمرها، سألناها مرتين، أجابت أجابتين مختلفتين، كانت تنقص وتزيد حسب ميزاجها

    يمكن القول ان الشيخة تسونامي، اسمها الحقيقي إيمان، ولدت قبل سنوات بمراكش، توفي اباها قبل ولادتها وتركها لامها، الطباخة في المناسبات والأعراس، رفقة إخوتها الاربع. كانت إيمان أصغرهم سنا

    بعد بلوغها سن الخامسة عشر غادرت بيت العائلة لتحط الرحال بالدار البيضاء، اختارت ان لا تبتعد كثيرا عن مهنة أمها، اختارت الأعراس لكن كشيخة “ختاريت هاد الميدان على جوجت لحوايج: حقاش كيحمقني وحقاش غادي يعاون عائلتي”

     وهبة تسونامي لم تكن في الغناء بل في الشطيح “باش بديت هاد الحرفة، كنت كنعرف غير الشطيح، من بعد تعلمت الغنا وحفظت الكلمات ديال الأغاني الشعبية” تحكي تسونامي ل”إيللي”

    موهبتها جعلتها نجمة تسافر عبر دول العالم رفقة فرقتها. حاليا تفكر في تنويع أنشطتها والاشتغال لحسابها الخاص خاصة أنها أم لطفلة تبلغ ثمان سنوات وعاشت تجربة الزواج مرتين “تطلقت بسبب نظرة الآخرين لي، الشيخات عندهم صورة خايبة ولكن خاص الواحد يعرف حياتهم يعرف كيفاش كيبدرو هاد الحياة كل نهار” تضيف تسونامي

    إيمان تصف نفسها ب”المرا الحقانية” على الخشبة وببيتها، تفرق بين الحياة الشخصية والمهنية، تتفادى الغناء في بيت كنوع من الاحترام لبنتها

    هل هذا يعني أنها “ما راضياش بخدمتها؟  ”اللا بغيت حياتها تكون احسن من حياتي، بغيتها تقرا”، إيمان تركت الدراسة في الابتدائي،

    ناري تسونامي ضرب

    الشيخة تسونامي تقدم نفسها على أنها شيخة مغربية اصيلة، نموذج للشيخة كما في المخيل الجمعي المغربي

     سميت ب”تسونامي” لانها تكرهب السهرات لها قدرة عجيبة على الشطيح “سماوني تسونامي حقاش كنعرق بزاف”

    أثناء الشطيح تتحرك وتركظ “حضرت لعرس وكنت كنجري ونشطح، الناس گالو: ناري تسونامي ضرب” وهي تلصق في” تحكي إيمان

    تسونامي تقر ان الحاجة حليمة والحاجة الحمداوية “ايقونتا” الغناء الشعبي، تعلمت منهما الغناء أما الرقص فاعتمدت على نفسها. كانت تستعين بمرآة “من الصغر كنت كنشطح. ما كنتش عارفة باللي غادي نولي شيخة. تولدت فنانة”

    رغم ذلك تقر أنها حلمت بارتداء بذلة الجندية “كتعجبني لبسة العسكر. كان جارنا عسكري وكان كيگول لي غير توصلي لكوليج تقدري تولي عسكرية، ولكن انا خرجت من المدرسة فالابتدائي” تتذكر تسونامي

    حياتها الان تغيرت، أصبح لتسوماني حياة خاصة جديدة، تشبه حياة الأمهات مع فارق بسيط “ديما موجودة يمكن يعيطو علي فاي وقت” يومها يبدأ مثل كل الأمهات بحمل ابنتها إلى المدرسة وإعداد الأكل بالبيت. الفارق البسيط أنها تحب الحمام “كنمشي ليك كل نهار”

    ايلى كان عندها حفل كيخصها ست ساعات ديال الإعداد، فيها الماكياج والحلاقة والبخور باش تبعد عليها العين كما تقول، ثم تقرأ آيات من القرآن قبل بداية كل حفل. أنها شيخة مؤمنة متعبدة

    المصدر : سوس بلوس

    شاب يدخل غرفة أخته ويجدها في حضن صديقه !!!

    شاب يدخل غرفة أخته ويجدها في حضن صديقه !!!
    شاب يدخل غرفه أخته ويحصلها في حضن صديقه!!!....بدت القصة لما كان سعود يدق على صديقه خالد

    ودار بينهم هذا الحوار


    سعود: هلااااا أخوي خالد شلونك؟

    خالد: الحمد لله، وشلونك انت؟

    سعود: بخير الله يسلمك ويرضا عليك، إلا ما ودك تطلع معى للدمام بودي
    أختي نورة لخالتي ونروح بعدين للبحرين وش رايك؟؟

    خالد: والله فكرة بس إحراج يعني أروح معنا أختك و

    سعود: لااااااا أبد ما فيها شي بعدين نورة زي أختك
    خالد: طيب اتكلنا على الله
    وطبعا نورة هذي كانت تموت بخالد فركبت وراه بالسيارة وكتبت بورقة
    خااالد أنا أحبك كلمني على رقم (00000)
    وأول ماركبت قامت وحطتها بيد خالد بدون ما يحس أخوها
    المهم إن خالد قام يقول في نفسه : والله إحراج أخوها جنبي وهو أعز
    أصدقائي وتبيني أكلمها صدق قليلة أدب،،

    طبعا البنت ما عجبها إن الولد ما رد
    قامت تنغزه وتسوي له حركااااااااااااااات
    هو يروح يمين وهي ورااااه تنغزه ومسكين يروح يسار و يبعد عنها وفي نفس
    الوقت طبعا ما يبي يحسس أخوها ان في شي جالس يصير عشان ما تصير مشكلة
    وكارثة
    وشوي وإلا خالد صرخ في وجه سعود وقاله وقف رد عيه سعود وقاله سلامات خير إن شاء الله خالد انحرج مايدري وش يقول وقال لسعود بس شفتك تنعس قلت وقف
    وانا اسوق مكانك لا تودينا في داهيه قام وبدل مع سعود سواقه علشان
    يبعد عنها. الا ان نورة (ان كيدهن عظيم ) قالت لأخوها وقف السيارة شوي
    بروح للدوره وفعلا وقف ونزلت وبعدين رجعت ركبت لكن من جهة خالد ورجعت لحركاتها
    والولد صبر لين وصلوا الشرقية


    ولما وصلو لقوا خالتها رايحة برى البيت .... راحوا فندق وما لقوا
    إلا جناح واحد فاضي ..... فحطوا نوره في غرفة مستقلة وافصلوها بستار
    ....وخالد وسعود في الغرفة الثانية
    دخل خالد يبي يأخذ دش إلا يجي سعود ويقوله أنا بروح أكمل إجرائات
    الفندق
    وأطلب العشا ....أرتبك خالد وقاله لا تتأخر ...... طول سعود تحت وخالد
    منتظر داخل الدورة ما يبي يطلع خايف من نورة لا تسوي شي معه وراحت نص ساعة وساعة وسعود ما رجع فقرر أنه يطلع من الدورة ويروح يصك
    الغرفه على نفسه
    أول ما فتح الباب وإلا الموبايل حقه يرن رنة رسالة والثانية وراها
    فأخذ الموبايل وقرأ الرسالة لقى فيه ) حبيبي خالد معاك نورة ممكن تجي
    الغرفة عندي سعود يبي يتكلم وياك ضروري]
    أول ما قرى الرسالة ويروح جري على غرفته ويفتح النور ويلقى وحده جالسة
    على السرير ومغطية وجهها ..... خالد ما درى وش يسوي وقعد يسب ويلعن
    ويقولها يا بنت خافي ربك أنتي ما تستحين !!! أخوك معانا وأنا وياه
    أصدقاء يعني تبين تسوين فضيحة ؟؟!! قامت وحضنته وبهذي اللحظة يدخل
    سعود أخوها

    في هذه اللحظة وش تتوقعون ردة فعل خالد
    وكيف موقفه قدام سعود ؟؟
    وشلون يشرحله ؟؟........وهل ممكن
    يصدقه ؟؟
    والمسيكين انخبص عقله واغمى عليه

    ويقعد سعود وأخته يضحكوووون ضحك سنة بساعة ويحاولون يصحون خالد
    ويحاولون يقومون فيه .. ويقولون له قووم قووووووووم مافي نورة ولا شي
    طبعا أخت سعود مو بنت!! هاذي واحد من الشباب هاهاهاااااااا بس
    لابس عباه ومسوي نفسه بنت عشان يسوي مقلب ومسكين خالد
    أكلها أكل
    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكلمات الاسلامي 

    زوجة تخون زوجها في الصباح التالي لعرسهما !!! تابع التفاصيل و ماذا فعل الزوج المسكين !!!!

    زوجة تخون زوجها في الصباح التالي لعرسهما !!!
     
    تابع التفاصيل و ماذا فعل الزوج المسكين !!!!

    إتفق زوجان في الصباح التالي لعرسهما ان لا 

    يفتحا الباب لاي زائر كان..

    وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب ونظر كل 

    من الزوجين لبعضهما نظره

    تصميم لتنفيذ الإتفاق ولم يفتحا الباب

    لم يمض إلا قليل حتى جاء اهل الزوجه يطرقون الباب فنظر الزوج الى زوجته

    فإذا بها تذرف الدموع وتقول والله لا يهون علي وقوف أبواي أمام الباب ولا أفتح

    لهما سكت الزوج و أحس أن زوجته خانت الإتفاق الذي كان بينهما.. أسرها في نفسه 


    وفتحت لأبويها الباب

    مضت السنين وقد رزقوا بأربع أولاد وكانت خامستهم طفله فرح بها الاب فرحا

    شديداً وذبح الذبائح فسأله الناس متعجبين فرحه الذي غلب فرحته بأولاده الذكور

    فأجاب ببساطه : هذه التي ستفتح لي الباب


    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكلمات الاسلامي

    معلمة جميلة وخلوقة سألها زميلاتها لماذا لم تتزوجي ؟؟؟ إجابتها أذهلت الجميع !!!

    معلمة جميلة وخلوقة سألها زميلاتها لماذا لم تتزوجي ؟؟؟
    إجابتها أذهلت الجميع !!!



    القصة للفتيات فقط !!!!
    ‌معلمة في أحد المدارس جميلة وخلوقة
    سألها زميلاتها في العمل
    لماذا لم تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟

    فقالت: كانت هناك امرأة ولدت من البنات خمس و حملت مر
    ة اخرى فهددها زوجها إن هي ولدت بنت فسيتخلص من الطفلة وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها بمكانها لم يأخذها احد، فاحضرها إلى المنزل وكل يوم يضعها عند المسجد وعند الفجر يجدها ! سبعة أيام مضت على هذا الحال، وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن و تبتهل إلى الله الا يأخذها احد المهم ملّ الرجل و قرر الابقاء عليها فاحضرها وفرحت بها الأم
    حملت الأم مر
    ة أخرى وعاد الخوف من جديد
    و لكن ولدت هذه المرة ذكرا، ولكن البنت الكبرى ماتت، ثم حملت بولد آخر
     فماتت البنت الأصغر من الكبرى
    وهكذا
    إلى أن ولدت خمسة أولاد وتوفيت البنات الخمس
    وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها
    وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد.
    قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟؟
    إنها أنا

    تقول لهذا السبب لم أتزوج
    لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في السن و انا اقوم على رعايته أما إخوتي الخمسة الأولاد فيحضرون لزيارته،
    منهم من يزوره كل شهر مر
    ة ومنهم يزوره كل شهرين
    أما أبي فهو دائم البكاء ندماً على ما فعله بي

    إلى هنا انتهت القصة
    ما رأيكم يا من يأسفون من ولادة البنت ؟؟

    الله كرم الرجال ان جعلهم انبياء ولكن الله كرم النساء ان جعلهم امهات الانبياء


    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكلمات الاسلامي

    فتاة تصور ليلة دخلتها فكانت نهايتها مؤلمة !!!

    فتاة تصور ليلة دخلتها فكانت نهايتها مؤلمة !!!


    القصة واقعية حصلت في إحدى الدول العربية...
    شاهد معنا الصور مع التفاصيل...
    قدمت وحدة مكافحة الجرائم الاخلاقية في إحدى الدول العربية شابة  قامت بتصوير ليلة دخلتها على شريط فيديو هي وزوجها

    الشريط انتشر بسرعة البرق  بعد ان تركته الفتاة في الفندق  وسرقه احد خدام النظافة في الفندق  عندما فتحه ليشاهد زوج وزوجته في شريط يفضح ويخدش حيائهما والذي مدته الاجماليه 50 دقيقة

    البعض قال بأن إدارة الفندق قامت بهذا العمل بعد ان انتشر الشريط ، ولكن بعد انتشار الفيلم بالكامل تأكد للجميع بأن لا احد يعلم بوجود الكاميرا إلا الفتاة حيث كانت تقوم بتعديلها وتثبيتها بين الحين والآخر

    وفي النهاية قامت وحدة مكافحة الجرائم الاخلاقية  بتذنيب الزوج والزوجة معا بانتشار هذا الشريط علما بان الزوج انكر معرفته لما قامت به زوجته

    وقال القاضي : "تعودنا على هذه الامور من بعض الشباب الذين لا يبالون باعراض الناس ولكن ربما هذه هي المرة الاولى التي تتجرا بها فتاة بهذا العمل وفي من ؟ في زوجها وشريك حياتها الباقية وقد امر القاضي بحبس الزوجة على ذمة التحقيق  واطلاق سراح الزوج حتى يتم تقديم الزوجة للمحاكمة النهائية و تم ورمي يمين الطلاق من الزوج على زوجته  لفضح العلاقة الشرعية علنا

    اللهم ارزقنا الحياء و استرنا في الدنيا و الٱخرة

    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكلمات الاسلامي

    فظيع..امرأة تدفع زوجها إلى الإغتصاب !!! شاهد معنا كيف حصل ذلك مع تفاصيل عمليات الإغتصاب المرعبة

    فظيع..امرأة تدفع زوجها إلى الإغتصاب !!!

    شاهد معنا كيف حصل ذلك مع تفاصيل عمليات الإغتصاب المرعبة

    ارتكب مصطفى 37 سنة عامل نظافة بمعهد تمريض  العديد من جرائم الاغتصاب بحق مريضات يخضعن للعلاج ويترددن الى المستشفى، و في كل مرة كان ينجو من فعلته إلا أن آخر ضحاياه تعرفت عليه و أبلغت عنه


    وروى المتهم تفاصيل الاعتداء على آخر ضحية وقال: “كنت أعمل بالطابق الثاني بالمعهد وطلبت مني سيدة، في العقد الخامس من عمرها تقريبًا، أن أدخلها على سرير لغرفة العمليات، فأدخلتها إلى الغرفة، وبعد دقائق دخل طبيب التخدير وأعطى المريضة حقنة البنج، بدأ مفعول البنج يظهر عليها فكانت ترتدي ملابس خاصة بغرفة العمليات دون ملابس داخلية، ولعب الشيطان برأسي ولم أشعر بنفسي سوى وأنا أعتدي عليها جنسيًا إلا أنها لم تستطع مقاومتي وفى ثوانٍ قليلة انصرفت من الغرفة، و في طريقي تلقيت مكالمة من أحد الأطباء يبلغني بضرورة الحضور في الحال إلى المعهد لأمر مهم و عندما وصلت كان رجال الشرطة في انتظاري”
    إقتاد رجال الشرطة المذنب إلى النيابة العامة وخلال التحقيق معه قال:”أشعر بالضيق والندم الشديد على هجر زوجتي لي منذ عام ونصف العام، فهي السبب الرئيسي وراء لجوئي لتلك الوسيلة الرخيصة التى أصبحت الملاذ الوحيد لإشباع رغباتي”

    نسأل الله العفو و العافية

    المصدر متابعة من ستون بوك لشهد الكلمات الاسلامي 

مواضيع دات صلة وتهمك ايضا

;